الجمعة، 7 يناير 2011

إهداء

هذه القصيدة لنزار قباني أهدتني أياها أحدى الأخوات العزيزات
لاحرمني الله منها..

((إهداء لنسومه))



أخاف أن تمطر الدنيا ، ولست معي
  
فمنذ رحت .. وعندي عقدة المطر

كان الشتاء يغطيني بمعطفه

فلا أفكر في برد ولا ضجر

وكانت الريح تعوي خلف نافذتي

فتهمسين : " تمسّك .. ها هنا شعَري .."
  
والآن أجلس .. والأمطار تجلدني

على ذراعي . على وجهي . على ظهري

فمن يدافع عنّي .. يامسافرةً
  
مثل اليمامة ، بين العين والبصر ؟
  
وكيف أمحوك من أوراق ذاكرتي ؟
  
وأنت في القلب مثلُ النقش في الحجر 

أنا أحبُّكِ .. يا من تسكنين دمي

إن كنت في الصين ، أو إن كنت في القمر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق